مسند البزار 6238
المدنيون عنه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْحَرَّانِيُّ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ، نَا النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وَلَيْسَتْ بِالْجَدْعَاءِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ، نُبَوِّئُهُمِ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ، طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَتَوَاضَعَ لِلهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ وَصَلَحَتْ عَلَانِيَتُهُ وَعَزَلَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.