MajelisNoteدليل

مسند البزار 6185

المدنيون عنه

اعرض الإسناد

وَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ صَرَفَ اللهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلَاءِ: الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ - قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ الْجُدِّيُّ فِي حَدِيثِهِ: كَفَّ اللهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلَاءِ: الْجُذَامَ وَالْبَرَصَ وَخَنْقَ الشَّيْطَانِ - وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ خَمْسِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ لَيَّنَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ- وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ: هَوَّنَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ رَزَقَهُ اللهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ اللهُ- وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ: رَزَقَهُ اللهُ حُسْنَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ- وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سَبْعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ، وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ ثَمَانِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ مَحَا اللهُ سَيِّئَاتِهِ وَكَتَبَ حَسَنَاتِهِ- وَقَالَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ فِي حَدِيثِهِ: كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَلَمْ تُكْتَبْ سَيِّئَاتُهُ- وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ تِسْعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَكَانَ أَسِيرَ اللهِ فِي أَرْضِهِ، وَشَفِيعًا لِأَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - وَقَالَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ: كَانَ أَسِيرَ اللهِ فِي أَرْضِهِ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. عن
  4. صدوق ، رمي بالتشيعت ⁧171 هـ : 180 هـ⁩
    نا
  5. عن
  6. نا
  7. صدوقت ⁧قال ابن حبان : مات بعد 250هـ ، وقال الذهبي : 256 هـ⁩
    نا
  8. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا