MajelisNoteدليل

مسند البزار 5214

كريب عن ابن عباس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: نَا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ

كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ، أَحْسَبُهُ قَالَ: وَنَفْثِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ ؟ قَالَ: أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ، وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالَّذِي يُلْقَى مِنَ الشُّبَهِ، يَعْنِي: فِي الصَّلَاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ، أَوْ عَلَى الْإِنْسَانِ صَلَاتَهُ، وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.