MajelisNoteدليل

مسند البزار 5110

حديث المكيين عن ابن عباس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: نَا وَرْقَاءُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ:

لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ، قَرَأَهَا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى: غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَا أُؤَاخِذُكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَا أُحَمِّلُكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: وَاعْفُ عَنَّا، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: وَاغْفِرْ لَنَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: وَارْحَمْنَا، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ رَحِمْتُكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلةت ⁧95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـ⁩
    عن
  3. صدوق اختلطت ⁧133 هـ ، أو 134 هـ ، أو 136 هـ ، أو 137 هـ⁩
    عن
  4. صدوق ، في حديثه عن منصور لينت ⁧161 هـ : 170 هـ⁩
    نا
  5. ثقة عابدت ⁧220 هـ ، وقيل : 221 هـ⁩
    نا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا