MajelisNoteدليل

مسند البزار 4749

طاوس عن ابن عباس

اعرض الإسناد

4749 4742 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ:

نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • أبو بكر ابن العربي

    الحديث ضعيف

    في مسند البزار, ص 4749
  • البزار

    قال البزار ثنا ابن مثنى ثنا عبد الأعلى ثنا سعيد عن قتادة قال قلت لجابر بن زيد انتهى كلامه ولقائل أن يقول باللفظ الثاني ليس فيه ما يدل أن جابرا رواه له عن عبد الله كالذين قبل إنما قال رويدك يعني اصبر لسد الذريعة وحسم المادة وقتادة إنما قاله بلفظ قد كان يذكر ولو كانت الياء مفتوحة لكان أيضا منقطعا لعدم اتصال ما بينه وبين عبد الله وفي ذكر الحمار أيضا في هذا الموقوف نظر لأن جابرا لم يقل له بلى بالتصريح إنما قال له رويدك يعني اصبر وهو أصلها ولم يبين له بعد الصبر ما الأمر والله تعالى أعلم

    في مسند البزار, ص 4749
  • عبد الرحيم العراقي

    وقال ابن العربي إنه لا حجة لمن قيد بالحائض لأن الحديث ضعيف قال وليست حيضة المرأة في يدها ولا بطنها ولا رجلها قال العراقي إن أراد بضعفه ضعف رواته فليس كذلك فإن جميعهم ثقات وإن أراد به كون الأكثرين وقفوه على ابن عباس فقد رفعه شعبة ورفع الثقة مقدم على وقف من وقفه وإن كانوا أكثر على القول الصحيح في الأصول وعلوم الحديث انتهى

    في مسند البزار, ص 4749

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    عن
  2. ثقة فقيهت ⁧قال أبو سليمان بن زبر : 90 هـ قبل أنس بن مالك . وقال البخاري وغيره : 93 هـ . وقال ابن سعد : 103 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 104 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبتت ⁧117 هـ , أو : 118 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادةت ⁧150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـ⁩
    عن
  5. نا
  6. ثقة ثبتت ⁧252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا