دليل

مسند البزار 4497

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَا: نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نَا أَبِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ؓ قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَجَارِيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، فَنَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ خَلْفَهَا وَقَدْ تَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ، فَقَالَتْ: حَلٍ حَلْ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللهِ - تَعْنِي لِبَعِيرِهَا - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ أَوِ الرَّاحِلَةِ، فَلَا يَصْحَبُنَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ لَعْنَةٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.