مسند البزار 4174
اعرض الإسناد
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدَّثَهُ قَالَ:
كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مُحَمَّدُ، فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ أَنْ يُصْرَعَ مِنْهَا، فَقَالَ: لِمَ دَفَعْتَنِي ؟ فَقُلْتُ: أَلَا تَقُلْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدًا الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ "، قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ، فَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ، فَقَالَ: " سَلْ " فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ حِينَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ "، قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ: " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " قَالَ الْيَهُودِيُّ: فَمَا تُحْفَتُهُمْ ؟ قَالَ " يُنْحَرُ لَهُمْ نُونُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا "، قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: " مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا "، قَالَ: صَدَقْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البزار
طريقه حسن
في مسند البزار, ص 4174
روايات أخرى للحديث
الرواة
- حدثهصحابيت 54 هـ ، وقيل : 44 هـ ، وقيل 45 هـ
- حدثنيثقةت في خلافة عبد الملك
- سمعثقة يرسلت 101 هـ : 110 هـ
- عنثقةت بين 121 هـ إلى 130 هـ
- ناثقةت فى حدود 170 هـ أو بعدها
- ناثقة ، حجة ، عابدت 241 هـ ، وقيل : بعد 220 هـ
- حدثناثقة حافظ ، تُكُلِّم فيه بلا حجةت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com