مسند البزار 4087
ما روى فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؓ قَالَ:
أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ: " يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا تَقُولُ ؟ " قُلْتُ: أَذْكُرُ اللهَ، قَالَ: أُعَلِّمُكَ شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ " قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " قُلْ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البزار
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وإسناده حسن إلا أبو إسرائيل وحده فإنه قد تكلم فيه أهل العلم وضعفوه وروى عنه الثوري فمن دونه واحتمل الناس حديثه على ما فيه وإنما كتبناه لأنا لا نحفظ هذا الحديث عن غيره ولا نعلم يزيد بن الأصم روى عن أبي الدرداء غير هذا الحديث
في مسند البزار, ص 4087 - الهيثمي
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس اختلط وأبو إسرائيل الملائي حسن الحديث وبقية رجالهما رجال الصحيح
في مسند البزار, ص 4087
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي جليلت 32 هـ ، وقيل : بعد صفين ، والصواب أنه توفي في خلافة عثمان
- عنثقة ، فقيهةت 81هـ ، أو بقيت إلى بعد 80هـ ، أو بعد 81هـ
- عنيقال : له رؤية ولا تثبت ، وهو ثقةت 101 هـ أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، وقيل : 102 هـ
- عنصدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فتركت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـ
- ناصدوق سيء الحفظ ، نسب إلى الغلو في التشيعت 169 هـ
- ناثقة ، كان يتشيعت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ
- حدثناثقةت 254 هـ ، أو 256 هـ ، وقال ابن حبان فى الثقات 265هـ ، أو قبلها أو بعدها بقليل
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com