MajelisNoteدليل

مسند البزار 3702

اعرض الإسناد

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ: نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ؓ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ يَقُولُ:

أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالُوا: مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ اتِّبَاعًا قَالَ: بَلَى قَالَ: فَاعْرِضْ قَالَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ اعْتَدَلَ فَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَرَفَعَ وَاعْتَدَلَ قَائِمًا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ثُمَّ أَهْوَى سَاجِدًا إِلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ، عَنْ إِبِطَيْهِ وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ نَهَضَ ثُمَّ صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثُمَّ سَلَّمَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • بدر الدين العيني

    إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف

    في مسند البزار, ص 3702
  • أبو حاتم الرازي

    أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

    في مسند البزار, ص 3702
  • الطحاوي

    أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

    في مسند البزار, ص 3702
  • الطحاوي

    هذا الحديث لم يسمعه محمد بن عمرو بن عطاء من أبي حميد ولا من أحد ذكر مع أبي حميد وبينهما رجل مجهول ومحمد بن عمرو ذكر في الحديث أنه حضر أبا قتادة وسنه لا يحتمل ذلك فإن أبا قتادة قتل قبل ذلك بدهر طويل لأنه قتل مع علي وصلى عليه علي

    في مسند البزار, ص 3702
عرض 6 أخرى
  • بدر الدين العيني

    الحديث معلول بجهة أخرى وهو أن محمد بن عمرو ابن عطاء لم يسمع هذا الحديث من أبي حميد

    في مسند البزار, ص 3702
  • ابن حزم

    لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه

    في مسند البزار, ص 3702
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي حميد بأحسن من هذين الإسنادين

    في مسند البزار, ص 3702
  • البزار

    هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي حميد بأحسن من هذين الإسنادين وهذا منهما

    في مسند البزار, ص 3702
  • الطحاوي

    محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح

    في مسند البزار, ص 3702
  • ابن حبان

    سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول وليس كذلك

    في مسند البزار, ص 3702

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابيت ⁧60 هـ ، آخر خلافة معاوية ، أو أول خلافة يزيد⁩
    عن
  2. حدثني
  3. صدوق رمي بالقدر ، وربما وهمت ⁧153 هـ⁩
    نا
  4. ثقة متقن حافظ ، إمام قدوةت ⁧198 هـ⁩
    نا
  5. ثقة حافظ عابد مصنفت ⁧256 هـ ، أو 248 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا