MajelisNoteدليل

مسند البزار 3659

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ: نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَعَامَةَ الْحَنَفِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ قَالَ:

بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ، مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: وَأَنْتَ هُوَ ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: اجْلِسْ حَدِّثْنَا قَالَ: انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّا الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى جِدَارِهِ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ: لَا تُذْعَرَنَّ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ، مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ قَالَ: فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ: لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ، وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " صِفْهُ لِي " فَقُلْتُ: كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: صَدَقَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الهيثمي

    وفيه عمرو بن مالك تركه أبو زرعة وأبو حاتم ووثقه ابن حبان وقال يخطئ ويغرب وفيه من لم أعرفه

    في مسند البزار, ص 3659

الرواة

  1. صحابيت ⁧50هـ ، أو : 51 هـ ، أو : 52هـ ، أو : 59هـ ، وقيل: 53هـ⁩
    في حكم السماع
  2. عن
  3. نا
  4. صدوق فيه لينت ⁧بين 181 هـ إلى 190 هـ⁩
    نا
  5. ضعيفت ⁧بعد 240 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا