مسند البزار 2922
سماك بن حذيفة عن حذيفة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ؓ قَالَ:
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَالْعَبَّاسُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَفَاطِمَةُ ؓ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، اعْمَلِي لِلهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: يَعْنِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ اعْمَلْ لِلهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللهِ شَيْئًا " قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، ادْنُ، فَدَنَوْتُ، ثُمَّ قَالَ: " يَا حُذَيْفَةُ، مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ " وَآمَنَ أَحْسَبُهُ قَالَ: " بِمَا جِئْتُ بِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنَ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ وَجْهَ اللهِ، وَالدَّارَ الْآخِرَةِ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ وَجْهَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ خَتَمَ اللهُ بِهِ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ ؟ قَالَ: " أَعْلِنْهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.