دليل

مسند البزار 2466

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ قَالَ:

أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ: اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ ( الر )، فَقَالَ الرَّجُلُ: كَبِرَ سِنِّي وَاشْتَدَّ قَلْبِي وَغَلُظَ لِسَانِي قَالَ: " فَاقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ ( حم ) "، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى قَالَ: " فَاقْرَأْ ثَلَاثًا مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ "، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ سُورَةً جَامِعَةً، فَأَقْرَأَهُ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا أَبَدًا، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ، أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ "، ثُمَّ قَالَ: " عَلَيَّ بِهِ " فَقَالَ لَهُ: " أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ "، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَفَرَأَيْتَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةً أُضَحِّي بِهَا ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِكَ وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ وَتَقُصُّ شَارِبَكَ وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ، فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.