MajelisNoteدليل

مسند البزار 2352

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ قَالَ:

كُنْتُ رَجُلًا مُجْتَهِدًا فَتَزَوَّجْتُ فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ تَجِدِي بَعْلَكِ ؟ فَقَالَتْ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ، مَا يَنَامُ وَمَا يُفْطِرُ، فَوَقَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي، فَقَالَ: زَوَّجْتُكَ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَعَلْتَ بِهَا مَا فَعَلْتَ ؟ فَلَمْ أُبَالِ مَا قَالَ، لِمَا أَجِدُ مِنَ الْقُوَّةِ إِلَى أَنْ بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: لَكِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، فَصُمْ وَصَلِّ وَنَمْ وَقُمْ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ " قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ: " فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ ﷺ، صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا، وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: " اقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، فَمَا زَالَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ " فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ: لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت ⁧63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ، إمام في التفسير وفي العلمت ⁧100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ، تغير حفظه في الآخرت ⁧136 هـ , أو 139 هـ⁩
    أخبرنا
  4. صدوق عارف ، رمي بالتشيعت ⁧194هـ، أو 195 هـ⁩
    أخبرنا
  5. صدوقت ⁧253 هـ⁩
    أخبرنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا