MajelisNoteدليل

مسند البزار 2098

عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ -يَعْنِي الْبُنَانِيَّ- وَهُوَ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ

كَانَ إِذَا صَلَّى جَلَسَ فَهَمَسَ، وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: " إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ، فَقَالَ: لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ، أَوْ قَالَ: لَنْ يُغْلَبُوا هَؤُلَاءِ، فَقِيلَ لَهُ: خَيِّرْ قَوْمَكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ، وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ، وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمَهُ، قَالُوا: فَاخْتَرْ لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ قَالَ: فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى " - قَالَ سُلَيْمَانُ وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِلَى الصَّلَاةِ - فَقَالَ: يَا رَبِّ، أَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَلَا، وَأَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ فَلَا، وَلَكِنِ الْمَوْتَ، فَمَاتَ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنْ أَقُولَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ، اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ، اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ ". قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي شهيرت ⁧قال ابن سعد : 38 هـ , وفي كتاب ابن الأثير : 39 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم⁩
    عن
  3. ثقة عابدت ⁧122 هـ ، أو 123 هـ ، أو 126 هـ ، أو 127 هـ ، أو 129 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معينت ⁧165 هـ⁩
    نا
  5. ثقة حافظ , غلط في أحاديثت ⁧203 هـ ، أو 204 هـ⁩
    نا
  6. ثقة حافظت ⁧249 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا