MajelisNoteدليل

مسند البزار 1847

بقية حديث زر

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، أَحْسَبُهُ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

كُنَّا نُعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ، إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدُ، وَتُسَمِّيهِ خَيْرًا فِي دِينِي، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي، فَيَسِّرْهُ لِي - أَحْسَبُهُ قَالَ: فَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ - أَحْسَبُهُ قَالَ: أَمْرِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَيَسِّرْ لِي الْخَيْرَ، وَاقْضِ لِي بِهِ، وَرَضِّنِي بِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. ثقة جليلت ⁧81 هـ ، أو : 82 هـ ، أو : 83 هـ⁩
    عن
  3. صدوق له أوهامت ⁧127 هـ ، أو : 128 هـ⁩
    عن
  4. صدوق يدلس ويسويت ⁧164هـ ، أو 165هـ ، أو 166هـ⁩
    نا
  5. ثقة من أصحاب الحديث ، وكأنه ترك فتغير.ت ⁧213 هـ ، أو 214 هـ⁩
    نا
  6. ثقة حافظت ⁧258 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا