مسند البزار 1396
ومما روى أبو زائدة عبيد الله بن زائدة الكندي عن بلال
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ: نَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: نَا أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَائِدَةَ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ، فَأَصْبَحَ جِدًّا، فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ، وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ، تَابَعَ أَذَانَهُ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا خَرَجَ يُصَلَّى بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ لِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا، وَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِالْخُرُوجِ، فَقَالَ: " إِنِّي رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ، فَقَالَ: لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.