دليل

مسند البزار 1349

ومما روى أبو الطفيل عن زيد بن حارثة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ: نَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: " انْطَلِقْ " فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الدَّارِ إِذَا امْرَأَةٌ قَاعِدَةٌ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَرَى قِرْبَةً وَلَا أَرَى حَامِلَهَا فَأَشَارَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ، فَقَامُوا إِلَى الْقَطِيفَةِ، فَكَشَفُوهَا فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " شَاهَ الْوَجْهُ "، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لِمَ تَفْحَشُ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ "، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ خَبَأَ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ، فَقَالَ: " الدُّخُّ "، فَقَالَ: اخْسَهْ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ "، ثُمَّ انْصَرَفَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.