مسند البزار 1057
ومما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ: نَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
نَزَلَ الْإِسْلَامُ بِالْكُرْهِ وَالشِّدَّةِ، فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكَرَاهَةِ، فَخَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ فَجَعَلَ لَنَا فِي ذَلِكَ الْعَلَاءَ وَالظَّفَرَ، وَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَالشَّوْكَةُ قُرَيْشٌ فَجَعَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَنَا فِي ذَلِكَ الْعُلَا وَالظَّفَرَ فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكُرْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف
في مسند البزار, ص 1057
الرواة
- عنأحد العشرةت 31 هـ ، أو 32 هـ ، ويقال : 33 هـ
- عنثقة ، مكثرت 94 هـ ، أو 104 هـ
- عنثقةت 206 هـ
- ناثقةت 241هـ
- نامتروك ، احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه ، وكان عارفا بالأنسابت 197 هـ
- ناصدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.ت 213 هـ
- حدثناصدوق ، فيه لينت 254 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com