مسند البزار 1031
ما روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: نَا الْوَلِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
بَعَثَتِ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: قُلْ لَهَا: إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَجَاءَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأُخْرِجَتْ إِلَيْهِ الصَّبِيَّةُ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا، فَرَقَّ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ: " مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ، رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.