MajelisNoteدليل

مسند البزار 10093

أبو نضرة عن أبي سعيد

" وَآتُوا الزَّكَاةَ وَصُومُوا رَمَضَانَ وَأَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ؛ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالنَّقِيرِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا عِلْمُكَ بِالنَّقِيرِ ؟ قَالَ: الْجِذْعُ يَنْقُرُونَهُ وَيُدْفِئُونَ فِيهِ التَّمْرَ وَالْمَاءَ حَتَّى إِذَا سَكَنَ غَلَيَانُهُ شَرِبْتُمُوهُ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَضْرِبُ ابْنَ عَمِّهِ بِالسَّيْفِ " - وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ قَدْ أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ كَذَلِكَ ; فَجَعَلَ يُخَبِّؤُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَفِيمَ نَشْرَبُ ؟ قَالَ: فِي الْأَسْقِيَةِ الْأَدَمِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَرْضَنَا كَثِيرَةُ الْجِرْذَانِ وَلَا تُبْقِي لَنَا أَسْقِيَةَ الْأَدَمِ. قَالَ: فَإِنْ أَكَلَهَا الْجِرْذَانُ، فَإِنْ أَكَلَهَا الْجِرْذَانُ " مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. له ولأبيه صحبةت ⁧63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧في ولاية ابن هبيرة ( 103هـ : 105هـ ) ، أو : 108هـ ، أو : 109هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبتت ⁧117 هـ , أو : 118 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادةت ⁧150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـ⁩
    عن
  5. ثقةت ⁧184 هـ ، أو : 187 هـ ، أو : 189 هـ⁩
    نا
  6. ثقةت ⁧247هـ ، أو 250 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا