السنن الكبرى للبيهقي 9858
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ، أَنْبَأَ مَالِكٌ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَقِيلَ: إِنَّهَا قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَعَلَّهَا حَابِسَتُنَا ". قِيلَ: إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ قَالَ: " فَلَا إِذًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري
ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9858
روايات أخرى للحديث
صحيح البخاري 1561صحيح البخاري 1762صحيح مسلم 1211tموطأ مالك 20-240
الرواة
- عنصحابيت 57هـ
- عنثقةت 91هـ
- عنثقةت 145هـ
- أنبأالفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتينت 178هـ
- أنبأالمجدد أمر الدين على رأس المائتينت 204هـ
- أنبأثقةت 270هـ
- حدثنات 346هـ
- أخبرنات 421هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com