السنن الكبرى للبيهقي 9859
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ الْفَقِيهُ بِطُوسَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ:
أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْفِرَ، فَرَأَى صَفِيَّةَ ؓ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً أَوْ حَزِينَةً؛ لِأَنَّهَا حَاضَتْ، فَقَالَ لَهَا: " عَقْرَى حَلْقَى ". لُغَةُ قُرَيْشٍ: " إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا ". ثُمَّ قَالَ: " أَمَا كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ ". يَعْنِي الطَّوَافَ. قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَانْفِرِي إِذًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري
ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9859
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- عنمخضرم ، ثقة ، مكثر ، فقيهت 74 هـ ، أو 75 هـ
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- حدثناثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة عابدت 220 هـ ، وقيل : 221 هـ
- حدثنا
- حدثنات 341 هـ : 350 هـ
- أخبرنات 403 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com