MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 9715

جماع أبواب دخول مكة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ثَنَا أَبُو جَابِرٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ الْجَمَرَاتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ ". قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ ". قَالُوا: الْبَلَدُ الْحَرَامُ، قَالَ: " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ ". قَالُوا: الشَّهْرُ الْحَرَامُ، قَالَ: هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، فَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ؛ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ. ثُمَّ قَالَ: " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ". قَالُوا: نَعَمْ. فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اشْهَدْ ". ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبت فقيه مشهورت ⁧116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧153هـ ، أو 156هـ ، أو 159هـ ، أو 150 هـ وبضع⁩
    حدثنا
  4. ت ⁧211 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. أنبأ
  7. حدثنا إملاء
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا