السنن الكبرى للبيهقي 9693
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ الْأَهْوَازِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السُّوسِيُّ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، ( ح ): وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، ثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ:
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
روى هذا الحديث محمد بن عمرو بن علقمة واختلف عنه فرواه يزيد بن زريع ويزيد بن هارون وابن أبي عدي عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن عائشة ورواه أنس بن عمرو البجلي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة والقاسم عن عائشة ورواه النضر بن شميل عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة وقيل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة قاله منصور بن أبي سلمة عن محمد بن عمرو ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا والله أعلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9693 - ابن عبد البرّ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9693
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت 57هـ
- عنثقةت 101هـ
- حدثناثقةت 156هـ
- حدثناثقةت 220هـ
- حدثنا
- حدثنات 340هـ
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com