MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 9671

جماع أبواب دخول مكة

اعرض الإسناد

9671 - قَالَ: وَحَّدَثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ مِنَ الْمَشْرِقِيِّينِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ؓ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. كَذَا رَوَاهُ فِي الْإِمْلَاءِ، وَرَوَاهُ فِي الْمُخْتَصَرِ الْكَبِيرِ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

حَتَّى تَرْمِيَ الْجَمْرَةَ، وَتُوَافِيَ صَلَاةَ الصُّبُحِ بِمَكَّةَ، وَكَانَ يَوْمَهَا فَأَحَبَّ أَنْ تُوَافِقَهَ، أَوْ تُوَافِيَهُ، وَقَالَ فِي الْإِسْنَادِ الثَّانِي: أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، عَنْ هِشَامٍ، أَنْبَأَ بِذَلِكَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، فَذَكَرَهُ، وَكَأَنَّ الشَّافِعِيَّ - رَحِمَهُ اللهُ - أَخَذَهُ مِنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَوْصُولًا. )،:،:

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه الثوري عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زينبا ورواه ابن عيينة واختلف عنه فرواه الحميدي عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه مرسلا وقال أبو عبيد الله المخزومي عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن أم سلمة ورواه حبيب المعلم وعبد الله بن الدراوردي عن هشام عن أبيه مرسلا ورواه حبيب المعلم وعبد الله بن الدراوردي عن هشام عن أبيه مرسلا والمرسل هو المحفوظ

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 9671
  • أحمد بن حنبل

    كان أحمد بن حنبل يدفع حديث أم سلمة هذا ويضعفه

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 9671

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقةت 91هـ
    عن
  4. عن
  5. أخبرني
  6. المجدد أمر الدين على رأس المائتينت 204هـ
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. حدثنا
  9. أخبرنا
  10. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا