MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 9670

جماع أبواب دخول مكة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ، ثَنَا الشَّافِعِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

دَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَمَرَهَا أَنْ تُعَجِّلَ الْإِفَاضَةَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَأْتِيَ مَكَّةَ فَتُصَلِّيَ بِهَا الصُّبُحَ، وَكَانَ يَوْمَهَا، فَأَحَبَّ أَنْ تُوَافِقَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه الثوري عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زينبا ورواه ابن عيينة واختلف عنه فرواه الحميدي عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه مرسلا وقال أبو عبيد الله المخزومي عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن أم سلمة ورواه حبيب المعلم وعبد الله بن الدراوردي عن هشام عن أبيه مرسلا ورواه حبيب المعلم وعبد الله بن الدراوردي عن هشام عن أبيه مرسلا والمرسل هو المحفوظ

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 9670

الرواة

  1. ثقة فقيه مشهورت ⁧91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ⁩
    عن
  2. ثقة فقيه ربما دلست ⁧145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ⁩
    عن
  3. صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئت ⁧182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـ⁩
    عن
  4. المجدد أمر الدين على رأس المائتينت ⁧204 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقةت ⁧270 هـ⁩
    أنبأ
  6. حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا