السنن الكبرى للبيهقي 9364
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَمَلَ، وَإِنَّهَا سُنَّةٌ، قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا. قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ، وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ، فَجَعَلُوا يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضُعَفَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: أَرُوهُمْ مِنْكُمْ مَا يَكْرَهُونَ. فَرَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ وَقُوَّةَ أَصْحَابِهِ، وَلَيْسَتْ بِسُنَّةٍ، قَالَ قُلْتُ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَكِبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَإِنَّهَا سُنَّةٌ، قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا، قَالَ قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ فَخَرَجُوا حَتَّى خَرَجَتِ الْعَوَاتِقُ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ قَالَ يَزِيدُ: - يَعْنِي لَا يُدْفَعُونَ عَنْهُ - فَرَكِبَ وَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
الرواة
- قلتصحابيت 65هـ
- عنله رؤيةت 100هـ
- حدثناثقةت 144هـ
- حدثناثقةت 206هـ
- حدثناثقةت 234هـ
- حدثنات 297هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com