السنن الكبرى للبيهقي 9333
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ:
حَجَّ مُعَاوِيَةُ، فَجَعَلَ لَا يَأْتِي عَلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ إِلَّا اسْتَلَمَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَلِمُ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَ مِنْ أَرْكَانِهِ مَهْجُورٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن شعبة عن قتادة عن أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم خالد بن الحارث ويحيى القطان فروياه عن شعبة عن قتادة عن أبي الطفيل عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه وهب بن جرير عن شعبة عن قتادة عن أبي الطفيل عن معاوية قوله ولم يرفعه ورواه عمرو بن الحارث عن قتادة عن أبي الطفيل عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر معاوية والصواب قول من قال عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه أشهب بن عبد العزيز عن الليث بن سعد عن الزهري عن أبي الطفيل عن ابن عباس تفرد به أشهب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9333
روايات أخرى للحديث
الرواة
- فقالأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- عنله رؤيةت 100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 107 هـ ، أو : 110 هـ
- عنثقة ثبتت 117 هـ , أو : 118 هـ
- حدثناثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادةت 150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـ
- حدثناثقة ثبت.ت 186 هـ.
- حدثناثقةت 234 هـ
- حدثنات 297هـ
- أنبأت 346 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com