السنن الكبرى للبيهقي 8651
باب الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ، فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا. أَيَّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ إِحْدَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ ثَلَاثٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ خَمْسٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ سَبْعٍ. فَقَالُوا وَأَنَا سَاكِتٌ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَكَلَّمُ ؟ فَقُلْتُ: إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، فَقَالَ: مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ؛ فَذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ سَبْعٍ، وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ، فَقَالَ عُمَرُ ؓ: هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ، أَرَأَيْتَ مَا لَمْ أَعْلَمْ؛ قَوْلُكَ: نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ، قَالَ: قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلا وَحَدَائِقَ غُلْبًا قَالَ: فَالْحَدَائِقُ غُلْبًا: الْحِيطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا قَالَ: فَالْأَبُّ: مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالْأَنْعَامُ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ؓ لِأَصْحَابِهِ: أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ ؟ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.