السنن الكبرى للبيهقي 8609
باب الجود والإفضال في شهر رمضان
اعرض الإسناد
( حَدَّثَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ إِمْلَاءً، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ، قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.