MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 8516

باب في فضل الصوم في أشهر الحرم

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادٌ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ مُجِيبَةَ الْبَاهِلِيَّةِ، عَنْ أَبِيهَا أَوْ عَمِّهَا:

أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ثُمَّ انْطَلَقَ فَعَادَ إِلَيْهِ بَعْدَ سَنَةٍ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُوسَى: فَأَتَاهُ بَعْدَ سَنَةٍ وَقَدْ تَغَيَّرَتْ حَالُهُ وَهَيْئَتُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ: " وَمَنْ أَنْتَ ؟ "، قَالَ: أَنَا الْبَاهِلِيُّ الَّذِي جِئْتُكَ عَامَ أَوَّلَ قَالَ: " فَمَا غَيَّرَكَ وَقَدْ كُنْتَ حَسَنَ الْهَيْئَةِ "، قَالَ: مَا أَكَلْتُ طَعَامًا مُنْذُ فَارَقْتُكَ إِلَّا بِلَيْلٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَلِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ ؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمًا، قَالَ: زِدْنِي؛ فَإِنَّ بِي قُوَّةً قَالَ: " صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمَيْنِ "، قَالَ: زِدْنِي؛ فَإِنَّ بِي قُوَّةً قَالَ: " صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ". زَادَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: " مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "، قَالَ: زِدْنِي؛ فَإِنَّ بِي قُوَّةً قَالَ: " صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ ". يَقُولُهَا ثَلَاثًا. وَفِي رِوَايَةِ مُوسَى قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: " صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ. صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ. صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ ". وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ فَضَمَّهَا، ثُمَّ أَرْسَلَهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا