السنن الكبرى للبيهقي 8141
باب كفارة من أتى أهله في نهار رمضان وهو صائم
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، قَالَا: أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ ؓ تُحَدِّثُ:
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ احْتَرَقَ، فَسَأَلَهُ مَا لَهُ ؟ فَقَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَتْ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ " فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: تَصَدَّقْ بِهَذَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
والذي قبله أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 8141
الرواة
- سمعأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- سمعثقةت 81 هـ : 90 هـ
- أخبرهثقةت بين 110 هـ إلى 120 هـ
- أخبرهثقة جليلت قال ابن سعد ، وغير واحد : 126هـ . وكذا قال خليفة . وقال مرة : مات سنة 131هـ . وكذا قال الفلاس ، والأول أصح .
- أنبأثقة ثبتت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـ
- أنبأثقة متقن عابد .ت 206 هـ .
- حدثنات 267 هـ ، وقيل : 286 هـ ، وهو وهم ، والأول أثبت
- أنبأ
- أخبرنا قراءة عليهت 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com