السنن الكبرى للبيهقي 7989
باب ما قيل في بدء الصيام إلى أن نسخ بفرض صوم شهر رمضان
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ - يَعْنِي: الْحَافِظَ - أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ، ثَنَا عَلِيٌّ - يَعْنِي: ابْنَ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيَّ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، ثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالُوا:
أُحِيلَ الصَّوْمُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ: قَدِمَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ وَلَا عَهْدَ لَهُمْ بِالصِّيَامِ، فَكَانُوا يَصُومُونَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ حَتَّى نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَاسْتَكْثَرُوا ذَلِكَ، وَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا كُلَّ يَوْمٍ تَرَكَ الصِّيَامَ مِمَّنْ يُطِيقُهُ، رُخِّصَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ، وَنَسَخَهُ: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، قَالَ: فَأُمِرُوا بِالصِّيَامِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.