MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 6853

جماع أبواب عدد الكفن وكيف الحنوط

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ - يَعْنِي: عَبْدَانَ - أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ - أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، فَذَكَرَ إِسْنَادَهُ نَحْوَهُ، قَالَ:

أَصَابَ الْأَنْصَارَ يَوْمَ أُحُدٍ قَرْحٌ وَجَهْدٌ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَنَا قَرْحٌ وَجَهْدٌ، فَكَيْفَ تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ: احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَأُرَاهُ قَالَ: " وَأَعْمِقُوا " ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ: بَلْ هُوَ هَكَذَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • أبو حاتم الرازي

    قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 6853

الرواة

  1. عن
  2. ثقة عالمت ⁧في ولاية خالد بن عبد الله على العراق⁩
    عن
  3. ثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معينت ⁧165 هـ⁩
    أنبأ
  4. ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخيرت ⁧181 هـ ،أو 182 هـ⁩
    أنبأ
  5. ثقة حافظت ⁧220 هـ ، أو 221 هـ ، وقيل : 222 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظت ⁧قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا