السنن الكبرى للبيهقي 6645
باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، هُوَ الْأَصَمُّ، ثَنَا بَحْرٌ، هُوَ ابْنُ نَصْرٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ: أَنَّ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ:
قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَبْتَلِي عَبْدِي الْمُؤْمِنَ، فَإِذَا لَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ ذَلِكَ، حَلَلْتُ عَنْهُ عِقْدِي، وَأَبْدَلْتُهُ دَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ، وَلَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: ايتَنِفِ الْعَمَلَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.