السنن الكبرى للبيهقي 6646
باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض
اعرض الإسناد
( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - إِمْلَاءً، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ السَّلِيطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
جَاءَتِ الْحُمَّى تَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " مَنْ أَنْتِ ؟ " قَالَتِ: الْحُمَّى، قَالَ: " أَتَعْرِفِينَ أَهْلَ قُبَاءَ ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " اذْهَبِي إِلَيْهِمْ " فَذَهَبَتْ إِلَيْهِمْ، فَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللهَ، فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ، كَانَتْ كَفَّارَةً وَطَهُورًا " فَقَالُوا: بَلْ تَكُونُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.