MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 6440

باب ما يستدل به على جواز اجتماع الخسوف والعيد

اعرض الإسناد

وَأَنْبَأَنِي ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَوَكِيعٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَمِّعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّهِ سِيرِينَ قَالَتْ:

حَضَرْتُ مَوْتَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الشَّمْسَ لَا تَنْكَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَمَاتَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ عَشْرٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. ذكره ابن حبان في ثقات التابعينت ⁧قال خليفة بن خياط : 104 هـ . قال أبو القاسم : ولا أراه محفوظا⁩
    عن
  3. مقبولت ⁧121هـ : 130هـ⁩
    عن
  4. صدوق يهمت ⁧153 هـ⁩
    حدثنا
  5. متروك مع سعة علمهت ⁧207 هـ ، أو بعدها بقليل⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧306 هـ⁩
    حدثنا
  8. أنبأ
  9. أنبأني إجازة
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا