السنن الكبرى للبيهقي 615
جماع أبواب الحدث
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنِي ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ ( قَالَا ): نَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ - مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ إِلَّا وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا. فَقَالَ: تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ الْآيَةَ. فَقَالَ: أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً. فَقَالَ: " بَلْ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
وهكذا رواه زائدة بن قدامة وأبو عوانة عن عبد الملك وفيه إرسال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 615 - ابن عبد البرّ
ابن أبي ليلى لم يلق معاذا ولا أدركه ولا رآه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 615 - الدارقطني
يرويه عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى واختلف عنه فوصله زائدة وجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى عن معاذ وأرسله شعبة ولم يذكر معاذا فيه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 615 - مغلطاي
منقطع فيما بين عبد الرحمن بن أبي ليلى ومعاذ
في سنن البيهقي الكبرى, ص 615
الرواة
- عنمشهور ، من أعيان الصحابةت 17 هـ ، أو : 18هـ
- عنثقةت 82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم
- عنثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلست 133 هـ أو 136 هـ
- ناثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظهت 187هـ أو 188 هـ
- أنات بين 211هـ إلى 220هـ
- نات 294 هـ ، وقيل : 295 هـ
- أخبرنيت 349 هـ
- أخبرنيت 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com