MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 5308

جماع أبواب موقف الإمام والمأموم

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً وَأَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

دُفِعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْأَبْطَحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ، فَخَرَجَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ، ثُمَّ دَخَلَ وَخَرَجَ مَعَهُ إِدَاوَةٌ أَوْ قِرْبَةٌ قَالَ: فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ وَضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَبَادَرُوهُ ثُمَّ دَخَلَ فَخَرَجَ وَمَعَهُ عَنَزَةٌ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ. فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ إِلَى عَنَزَةٍ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • أبو علي الطوسي كردوش

    حسن صحيح قال مغلطاي وليس هذا منه تصحيحا لحديث حجاج إنما أراد تصحيح حديث أبي جحيفة في نفس الأمر وكذلك هو صحيح الأصل

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 5308

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. أنبأ
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا