السنن الكبرى للبيهقي 4379
جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
اعرض الإسناد
( أَنْبَأَ ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ:
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: مَا كَانَ بَدْءُ هَذَا الزَّعْفَرَانِ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: غَيْرُ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا. فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَجُلٌ فَجَاءَ بِزَعْفَرَانٍ فَحَكَّهَا ثُمَّ طَلَى بِالزَّعْفَرَانِ مَكَانَهَا، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَلِكَ قَالَ: " هَذَا أَحْسَنُ مِنَ الْأَوَّلِ. قَالَ: وَصَنَعَهُ النَّاسُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- قلتأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- حدثنيمجهول
- حدثناصدوق له أوهامت 151 هـ
- حدثناثقة ثبت , رمي بالقدر ولم يثبت عنهت 179 هـ أو 180 هـ وقيل : 178 هـ
- حدثناثقة ثبت رمي بالقدرت 224 هـ
- أنبأت 280هـ
- أنبأ
- أنبأت 421 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com