السنن الكبرى للبيهقي 3616
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْمِهْرَجَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخُرَاسَانِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ حُمَيْدٍ، هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ إِذْ جَاءَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ: قَدْ أَفْسَدَ وَجْهَهُ، وَاللهِ مَا هِيَ سِيمَاءُ، وَاللهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ عَلَى وَجْهِي مُذْ كَذَا وَكَذَا، مَا أَثَّرَ السُّجُودُ فِي وَجْهِي شَيْئًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- صريح في السماعصحابي صغيرت 82 هـ . وقيل: بعد التسعين فقيل: 91 هـ وقيل: 94 هـ وقال ابن أبي داود : هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، ووَهِم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحَرّة , قال الواقدي : 91 هـ وقال غيره : 86 هـ . وقيل : 88 هـ . وقال أبو نعيم : 82 هـ , ذكره البخاري في فصل 90 هـ الى 100 هـ , في «كتاب ابن الحذاء» : 86 هـ , قال يحيى بن بكير: 97 هـ ، في «تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط» : 80 هـ
- عنثقة.ت 95 هـ ، وقيل 105 هـ وهو غلط
- حدثناثقة ثبت وربما أغربت 192 هـ
- حدثنا
- أنبأ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com