السنن الكبرى للبيهقي 3599
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ الْعَطَّارَ الْبَغْدَادِيَّ ثَنَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ عُنْبُوَانَةَ - وَفِي رِوَايَةِ أَبِي صَادِقٍ عَنْ عُنْطُوَانَةَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ أَضَعُ بَصَرِي فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ: " عِنْدَ مَوْضِعِ سُجُودِكَ يَا أَنَسُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا شَدِيدٌ لَا أَسْتَطِيعُ هَذَا، قَالَ: " فَفِي الْمَكْتُوبَةِ إِذًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عدي
قال الشيخ وهذا عن عنظوانة لا يرويه غير الربيع بن بدر وعنظوانة بصري ولم ينسب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3599
الرواة
- عنصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- عنثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلست 110 هـ
- عن
- حدثنيمتروكت 178 هـ
- حدثناضعيف ، أفرط الأزدي فزعم أنه يضعت 201هـ : 210هـ
- حدثنا
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com