السنن الكبرى للبيهقي 3213
جماع أبواب صفة الصلاة
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ، هُوَ ابْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ هُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ: لَا، وَأَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِي الصَّلَاةِ ؟ وَلَكِنَّ السَّهْوَ تَرْكُ الصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه عبد الملك بن عمير فاختلف عنه فأسنده عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفا على سعد وهو الصواب وكذلك رواه طلحة بن مصرف وسماك بن حرب وعاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا وهو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3213 - ابن رجب الحنبلي
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3213
الرواة
- قلتأحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللهت 50 هـ أو 51 هـ أو 54 هـ ، وقيل: 56 هـ ، وقيل: 57 هـ ، وقيل:58 هـ . والثاني أشهر
- عنثقةت 103 هـ
- حدثناصدوق له أوهامت 127 هـ ، أو : 128 هـ
- حدثناثقة له أفرادت في حدود 160 هـ
- حدثناثقة ثبتت 223هـ ، أو 226هـ
- حدثنات 283هـ
- أنبأت 339 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com