السنن الكبرى للبيهقي 2828
جماع أبواب صفة الصلاة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ( قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ) أَبُو سَعِيدٍ: أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، قَالَا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا مُسَدَّدٌ، أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ، فَسَجَدَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَمِرْفَقَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ عَقَدَ الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصَرَ، ثُمَّ حَلَّقَ الْوُسْطَى بِالْإِبْهَامِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الملقن
مدار الحديث كله على عاصم بن كليب عن أبيه ورواه جماعة عن عاصم كما قال البيهقي وعاصم من فرسان مسلم والسنن قال أبو داود كان أفضل أهل الكوفة كان من العباد قال أحمد ولا بأس بحديثه وقال أبو حاتم الرازي صالح وقال ابن المديني لا يحتج به إذا انفرد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2828 - المباركفوري
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2828
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي جليلت 44هـ
- عنصدوق ، ووهم من ذكره في الصحابةت 81 هـ : 90 هـ
- حدثناصدوقت 137 هـ
- أنبأثقة ثبت.ت 179 هـ ، أو 182 هـ ، وقيل : 183 هـ.
- أنبأناثقة حافظت 228 هـ
- أنبأنات 294 هـ ، وقيل : 295 هـ
- أخبرني
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com