السنن الكبرى للبيهقي 2287
جماع أبواب استقبال القبلة
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ بِهَمَدَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ: الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ: أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ:
لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى حُنَيْنٍ قَالَ: أَلَا رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ أَنَسٌ أَيِ: ابْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " انْطَلِقْ ". فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي، فَقَالَ: " هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ ؟ " قَالُوا: لَا. فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَيَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ فَارِسَكُمْ قَدْ أَقْبَلَ ". فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: " لَعَلَّكَ نَزَلْتَ "، قَالَ: لَا، إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيًا حَاجَةً، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي اطَّلَعْتُ الشِّعْبَيْنِ فَإِذَا هَوَازِنُ بِظُعُنِهِمْ وَشَائِهِمْ وَنَعَمِهِمْ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.