السنن الكبرى للبيهقي 20574
جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ هَانِئٍ:
أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتَى الْمَدِينَةَ، فَسَمِعَهُمْ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ؟. قَالَ: إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي، فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: مَا أَحْسَنَ هَذَا فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ ؟ قَالَ: لِي شُرَيْحٌ، وَمُسْلِمٌ، وَعَبْدُ اللهِ قَالَ: فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ ؟ قَالَ: قُلْتُ: شُرَيْحٌ قَالَ: " فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.