دليل

السنن الكبرى للبيهقي 20290

باب كراهية الإمارة وكراهية تولي أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفا أو رأى فرضها عنه بغ

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثَنَا الْأَخْنَسِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ التَّيْمِيِّ قَالَ:

جِئْتُ، وَإِذَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ، أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مُسَلِّمٌ. فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قُمْ. قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ، وَقَدَّرْتَهُ عَلَيَّ إِلَّا وَأَنَا أَكْرَهُهُ وَأُبْغِضُهُ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ. قَالَ: ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً، فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ. قَالَ: فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ وَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ. قَالَ: فَجِئْتُ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ، أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مُسَلِّمٌ. فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قُمْ. فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.