السنن الكبرى للبيهقي 20180
باب الهدي فيما ركب واختلاف الروايات فيه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ قَالَ:
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، إِذْ بَصُرَ بِخَيَالٍ قَدْ نَفَرَتْ مِنْهُ إِبِلُهُمْ، فَأَنْزَلَ رَجُلًا، فَنَظَرَ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ عُرْيَانَةٍ نَاقِضَةٍ شَعَرَهَا، فَقَالَ: " مَا لَكِ ؟ ". قَالَتْ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ الْبَيْتَ مَاشِيَةً عُرْيَانَةً نَاقِضَةً شَعَرِي، فَأَنَا أَتَكَمَّنُ بِالنَّهَارِ، وَأَتَنَكَّبُ الطَّرِيقَ بِاللَّيْلِ. فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَمُرْهَا فَلْتَلْبَسْ ثِيَابَهَا، وَلْتُهْرِقْ دَمًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.