السنن الكبرى للبيهقي 20181
باب الهدي فيما ركب واختلاف الروايات فيه
اعرض الإسناد
( وَرُوِيَ ) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُنْقَطِعٍ، دُونَ ذِكْرِ الْهَدْيِ فِيهِ. ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ هُوَ الْأَصَمُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَانَتْ مِنْهُ نَظْرَةٌ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ نَاشِرَةٍ شَعَرَهَا، فَقَالَ: " مَا هَذِهِ ؟ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً نَاشِرَةً شَعَرَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: مُرُوهَا فَلْتُغَطِّ رَأْسَهَا، وَلْتَرْكَبْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.