السنن الكبرى للبيهقي 19724
جماع أبواب ما لا يحل أكله وما يجوز للمضطر من الميتة وغير ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى الرَّازِيُّ، أَنْبَأَ مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، أَنْبَأَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ صَالِحُ بْنُ أَبِي جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
كُنْتُ أَرْمِي نَخْلًا لِلْأَنْصَارِ، فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يَرْمِي نَخْلَنَا. فَقَالَ: يَا رَافِعُ، لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ ؟. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجُوعُ. قَالَ: " لَا تَرْمِ، وَكُلْ مِمَّا يَقَعُ، أَشْبَعَكَ اللهُ وَرَوَاكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.